لقد فكرت في هذا الأمر بعض الشيء. بناءً على تجربتي مع المواضيع الضخمة (megatopics) وتلك غير الضخمة التي يتم تحديثها ببطء، فإن المستخدمين يكرهون إغلاق المواضيع التي كانوا يتابعونها، حتى لو وُجدت مواضيع بديلة.
يشير هذا إلى حلين محتملين، وكلاهما قد يحتاج على الأرجح إلى بعض المساعدة في النواة (core) أو في أحد الإضافات (plugin).
- طريقة جديدة لتقسيم المواضيع تضع المحتوى الأقدم في موضوع جديد وتترك المنشورات الأحدث.
- طريقة لتقسيم موضوع أو إنشاء تتمة له تقوم بنسخ إعدادات المتابعة/التتبع/الصمت الخاصة بالمستخدمين إلى الموضوع الجديد.
تفاصيل أكثر حول كل فكرة:
مقسم قمة الموضوع (Top of Topic Splitter)
الطريقة التي أتخيلها للعمل هي أن يختار المشرف منشورًا ثم ينقر على “وكل ما قبله”، مما يؤدي إلى ظهور نافذة منبثقة جديدة أو معدلة لإنشاء موضوع جديد. سيحتوي الموضوع الجديد افتراضيًا على نفس الفئة، وسيأخذ اسم الموضوع الحالي مع تواريخ البداية والنهاية، وسيكون مقفلًا افتراضيًا. سيحتوي المنشوران الأول والأخير (والأخير هو منشور نظامي) على روابط للموضوع الرئيسي الذي تم تقسيمه منه. سيحتفظ الموضوع الحالي بالمنشور الأول، وسيحصل على منشور جديد في مكان المنشورات المنقولة (متجاهلًا أي منشورات خاصة أخرى في موضوعات التقسيم)، وسيبقى كما هو من الناحية الأخرى.
من المرجح أيضًا الحاجة إلى مهمة rake لإصلاح روابط الاقتباس في المواضيع الأخرى، لكن هذا قد يكون أكثر تعقيدًا.
مقسم نسخ إعدادات المتابعة
من المرجح أن يكون هذا الخيار أسهل في التنفيذ، لكنه يبدو لي أقل إرضاءً من الناحية الأخرى. أولًا، الروابط العامة من الشكل example.discourse/t/_/12345 (أي الذهاب إلى الموضوع وليس إلى منشور محدد) تصبح غير صالحة. مثل هذه الروابط محتملة إذا كان الموضوع يُستخدم للنقاشات الخارجية (مثل “ارسلوا أفكاركم للتطبيق هنا!”). عند استخدامه، سيتم إغلاق الموضوع الحالي، وتغيير العنوان للإشارة إلى نطاق التواريخ (افتراضيًا)، وإنشاء موضوع جديد في نفس الفئة مع نسخ العنوان، والمنشور الأول، وجميع إعدادات التتبع/الصمت. سيتم إضافة رابط للموضوع الجديد في رسالة إغلاق الموضوع النظامية في الموضوع القديم.
من المرجح أن نرغب في إلغاء متابعة/تتبع الموضوع المغلق لأي مستخدم لم يشارك فيه. السيناريو الذي أفكر فيه هنا: المستخدم إليجاه، الذي كان نشطًا لعدة أشهر ثم اختفى لمدة عام، وكان يتابع موضوعًا بشكل صريح، قد لا يهتم بالموضوعين الوسيطين اللذين تم إنشاؤهما وإغلاقهما أثناء غيابه، لكنه قد يظل مهتمًا بمتابعة أحدث إصدار عند عودته.