التحدي يكمن في أن “الزواحف المحتملة” تستخدم في كثير من الأحيان عناوين مستخدمين مشروعة. أحيانًا يبدو إصدار المتصفح قديمًا جدًا، لكنه ليس إشارة قوية بما يكفي لاعتباره روبوتًا محتملًا. لهذا السبب نجمع عددًا كبيرًا من المقاييس ونحاول دمجها لتقدير الاحتمالية.
عندما تقدم الزواحف نفسها بصراحة عبر عنوان مستخدم مثل Bingbot أو Googlebot، فإنها تُصنَّف مباشرةً في فئة “الزواحف”.