لقد قضيت السنوات التسع الماضية في دراسة كيفية توظيف المجتمعات كأداة لتعلم المهارات المعقدة. بدأ هذا الأمر خلال دراستي الجامعية، حيث كنت ألتحق بالكاد بالمحاضرات، لكنني اعتمدت على التفاعلات بين الأقران (من طالب إلى طالب) لتعلم مواد الدورة. في ذلك الوقت، لم أكن أعرف أن هذا المصطلح يُستخدم لوصف هذه الطريقة، لكنني كنت أدرك فقط أن التعلم من خلال المحاضرات كان صعبًا ومربكًا.
وبعد أن انغمست بالكامل في هذا المجال خلال العام الماضي، وقمت بإجراء أبحاث وتجارب مكثفة، يبدو أن المشروع يتشكل تدريجيًا. وعلى الرغم من أن عملي في هذا المجال لا يزال في مراحله الأولى، وأن معظم أفكاري وعملياتي لم تتشكل بالكامل بعد، إلا أنني أشارككم هنا ما كتبته لمشاركة هذا العمل مع أي شخص قد يكون مهتمًا به.
أما ما وصلت إليه الآن فهو استخدام مبادئ المصادر المفتوحة، والتفاعلات بين الأقران، ومشاريع الأثر الاجتماعي، والنماذج العقلية، فقد لاحظت أن الناس يمكنهم تعلم المهارات المعقدة بسرعة مع الحفاظ على تكاليف منخفضة، مع منح المتعلم القدرة على اتخاذ القرار (الاستقلالية).
وفيما يلي رابط المنشور، وسأكون سعيدًا جدًا بسماع آرائكم إذا قرأتموه.